إلى الذي كــاد أن يكـون رسـولا
أستاذي العزيز : أودعتك نفسي مادة خاما ، فعجنتها كيف شئت و بما شئت…
صنعتني قـائدا من قـادة المستقبل مهندسا .. مفكرا .. وزيـرا ..
فاحذر أن تنظر إلى الأوقـات فتضيق بك، و ترى المقابل فيضيق بك، فتتركني ركـاما عبئا ثقيلا على المجتمع.
أستاذي العزيز : مددت لك يدي .. عقلي .. قلبي .. تربة خصبـة، فبذرت فيـها مـا شئت من بذور الحماسة و الطموح و الزعامة، لعل البذور تنمو زرعا تتغذى منه الأجيال القادمة. لعل البذرة تنمو قلما يخطط و يبرمج لصلاح الوطن.
أستاذي العزيز : بين يديك عقلي ورقة بيضاء، سجلت فيها زبدة علمك .. دونت فيها خلاصة تجاربك، كتبت .. و سجلت .. و دونت .. دون أن تنظر إلى الأجر الزهيـد. فتضعف نفسك .. ويحبط عملك و رجاؤك .. فتضيع الورقة أدراج الريـاح.
أستاذي العزيز : إنما أنا لبنة صغيرة بين يديك، و بجواري و خلفي و أمامي لبنات مثلي. بنيت فينا الفكر الجاد .. و العقل الراشد .. و الرأي السديـد.
شيدت بنـا صرحا لجيل ينفع الوطن .. مخافة أن نبقى حجـارة لا نفع لهـا .. هذا إن لم نكن حـاجزا أو عثرة يتعثـر بهـا المارة، فتتعثـر بها مسيرة الحيـاة، و ينهض عندها الوطن يبحث عن Lire la Suite…
Commentaires Récents