مـــعـــانــــي جمــــيــلـــة جـــــــدا

 

˚  ◦˚ஐ الابتسامة  ˚  ◦˚ஐ

أقدم وأسرع طريقة للمواصلات عرفها الإنسان واللغة الوحيدة التي تفهمها جميع الشعوب دون ترجمان

◦˚ஐ الشوق   ◦˚ஐ


معدن نادر يتمدد بالحرارة وينكمش بالبرودة

˚  ◦˚ஐ   الأمثال ˚  ◦˚ஐ

خلاصة تجربة قيدت ضد مجهول

˚  ◦˚ஐ   الطلاق ˚  ◦˚ஐ
شركة أفلست بعد أن نفذ رصيدها من العواطف

˚  ◦˚ஐ   الخجل ˚  ◦˚ஐ
Lire la Suite…

Publié par : SERINE Youssef | 7 mars 2010

رسـالة خـاصة

إلى الذي كــاد أن يكـون رسـولا

 

أستاذي العزيز : أودعتك نفسي مادة خاما ، فعجنتها كيف شئت و بما شئت…

صنعتني قـائدا من قـادة المستقبل مهندسا .. مفكرا .. وزيـرا ..

فاحذر أن تنظر إلى الأوقـات فتضيق بك، و ترى المقابل فيضيق بك، فتتركني ركـاما عبئا ثقيلا على المجتمع.

أستاذي العزيز : مددت لك يدي .. عقلي .. قلبي .. تربة خصبـة، فبذرت فيـها مـا شئت من بذور الحماسة و الطموح و الزعامة، لعل البذور تنمو زرعا تتغذى منه الأجيال القادمة. لعل البذرة تنمو قلما يخطط و يبرمج لصلاح الوطن.

أستاذي العزيز : بين يديك عقلي ورقة بيضاء، سجلت فيها زبدة علمك .. دونت فيها خلاصة تجاربك، كتبت .. و سجلت .. و دونت .. دون أن تنظر إلى الأجر الزهيـد. فتضعف نفسك .. ويحبط عملك و رجاؤك .. فتضيع الورقة أدراج الريـاح.

أستاذي العزيز : إنما أنا لبنة صغيرة بين يديك، و بجواري و خلفي و أمامي  لبنات مثلي. بنيت فينا الفكر الجاد .. و العقل الراشد .. و الرأي السديـد.

شيدت بنـا صرحا لجيل ينفع الوطن .. مخافة أن نبقى حجـارة لا نفع لهـا .. هذا إن لم نكن حـاجزا أو عثرة يتعثـر بهـا المارة، فتتعثـر بها مسيرة الحيـاة، و ينهض عندها الوطن يبحث عن Lire la Suite…

Publié par : SERINE Youssef | 4 décembre 2009

من أسرار النجاح

من أسرار النجاح

شاب ذهب إلى أحد حكماء الصين ليتعلم منه سر النجاح،
و سأله: « هل تستطيع أن تذكر لي ما هو سر النجاح؟ »
فرد عليه الحكيم الصيني بهدوء و قال له: « سر النجاح هو الدوافع »
فسأله الشاب:  » و من أين تأتي هذه الدوافع؟ »
فرد عليه الحكيم الصيني:  » من رغباتك المشتعلة »
و باستغراب سأله الشاب: و كيف يكون عندنا رغبات مشتعلة؟ »
و هنا استأذن الحكيم الصيني لعدة دقائق و عاد و معه وعاء كبير مليء بالماء
و سأل الشاب: « هل أنت متأكد أنك تريد معرفة مصدر الرغبات المشتعلة؟ »
فأجابه بلهفة: « طبعا »..
فطلب منه الحكيم أن يقترب من وعاء الماء و ينظر فيه، و نظر الشاب إلى الماء عن قرب و فجأة ضغط الحكيم بكلتا يديه على رأس الشاب ووضعها داخل وعاء المياه!!
و مرت عدة ثوان و لم يتحرك الشاب، ثم بدأ ببطء يخرج رأسه من الماء، و لما بدأ يشعر بالاختناق بدأ يقاوم بشدة حتى نجح في تخليص نفسه و أخرج رأسه من الماء ثم نظر إلى الحكيم الصيني
و سأله بغضب: « ما هذا الذي فعلته؟ »
فرد و هو ما زال محتفظا بهدوئه و ابتسامته سائلا: « ما الذي تعلمته
من هذه التجربة؟ »
قال الشاب: « لم أتعلم شيئا »
فنظر اليه الحكيم قائلا: « لا يا بني لقد تعلمت الكثير، ففي خلال Lire la Suite…

Publié par : SERINE Youssef | 2 décembre 2009

التفكير الإيجابي في الحياة

التفكير الإيجابي في الحياة

كان هناك بنت فاقدة البصر ، كَرهتْ نفسها لأنها كَانتْ عمياءَ ، وكرهت كُلّ شخص في الدنيا ، ماعدا خليلِها المحبِّ ، وهو الذي كَانَ دائماً بقربها .
أخبرتْ الفتاة خليلَها : فقط إذا تمكنت أَنْ أَرى العالم ، فسَأَتزوّجُك
في أحد الأيام تبرع شخص ما بزوج من العيونِ إليها ، وعندما تم إزالة الضمادات ، أصبحت الفتاة قادرة على رُؤية كُلّ شيءِ ، بما في ذلك حبيبها ..!!!
 سَألَها : (الآن بما أَنْ بإمكانك أن تَشاهدي العالمَ ، هَلْ ستَتزوّجُينني) ؟ ‘ نَظرتْ البنتُ إلى خليلِها وكانت مفاجأة لها أنه كَانَ أعمى ، وجفونِه المُغلقةِ صَدمتْها ، وهي التي ما كَانت لتتوقع ذلك ، وفكرت بأنها ستقضي بقية حياتها إلى جواره ؟؟؟ مما دفعها لرفْض الزَواج به.
 تَركَها باكياً وبَعْدَ أيام كَتبَ إليها مُلاحظة : Lire la Suite…

Publié par : SERINE Youssef | 25 novembre 2009

التوجيـــه المدرسي

التوجيـه المدرسي

 

تعتبر عملية التوجيه المدرسي من الأهمية بمكان؛ لما لها من آثار على مستقبل التلميذ؛ ذلك أنّ التحاق المتعلّم بنوع من التعليم لا يتوافق مع ميوله قد تنجرّ عنه حالة من الإحباط النفسي مصحوبة بعدم الرضى، مما يقلّل من فاعلية التعلّم. لذا، يجب أن يتمّ فعل التوجيه بالتوفيق بين رغبات التلميذ وملمحه، ومتطلبات مختلف فروع التعليم.

وعليه، يمكن حصر الأهداف الكبرى للتوجيه المدرسي في النقاط الآتية:

تحقيق الذات: إذ أنّ الهدف البعيد للعملية التوجيهية هو Lire la Suite…

Publié par : SERINE Youssef | 25 novembre 2009

الهجرة غير الشرعية للأطفـال القـاصرين

الفقر وسوء المعاملة من الأهل والمدرسة.. أهم أسبابها


رغم المخاطر التي يتعرض لها الأطفال القاصرون الذين يهاجرون بطريقة غير شرعية، ما زال هذا الحلم يراود الكثيرين منهم في المغرب، معظمهم من الأولاد المنقطعين عن الدراسة، الذين تتراوح أعمارهم ما بين 13 و15 سنة، أملهم الوحيد هو تحسين أوضاعهم الشخصية والعائلية، خصوصا أنهم ينحدرون من الأحياء الهامشية للمدن الكبرى أو من القرى الفقيرة.

ومن أجل المساهمة في الحد من هذه الظاهرة المقلقة أنجزت «جمعية التنمية المغربية»، بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة للتنمية ومنظمة التعاون الدولي الإيطالية، مشروعا «لدعم مبادرات التوعية ضد مخاطر الهجرة غير الشرعية للأطفال القاصرين غير المصحوبين».

ويتضمن المشروع، الذي قدم مؤخرا إلى وسائل الإعلام في الرباط، قرصا مدمجا يحتوي على رسوم متحركة وقصص مصورة، مستقاة من شهادات الأطفال أنفسهم، عن الأسباب الاجتماعية والتربوية التي تدفع الأطفال إلى التفكير في الهجرة، إلى جانب طرح بعض الحلول القابلة للتنفيذ لحثهم على التراجع عن هذه الخطوة.

وقالت وسام خويا، Lire la Suite…

Older Posts »

Catégories